أدعية

حَسْبِيَ اللّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظيمِ

εïз

اللهم من اعتز بك فلن يذل، ومن اهتدى بك فلن يضل، ومن استكثر بك فلن يقل، ومن استقوى بك فلن يضعف، ومن استغنى بك فلن يفتقر، ومن استنصر بك فلن يخذل، ومن استعان بك فلن يغلب، ومن توكل عليك فلن يخيب، ومن جعلك ملاذه فلن يضيع، ومن اعتصم بك فقد هدى إلى صراط مستقيم، اللهم فكن لنا وليا ونصيرا، وكن لنا معينا ومجيرا، إنك كنت بنا بصيرا

εïз
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قضية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قضية. إظهار كافة الرسائل

لا لسب السكين



لكل من يسب و يشتم سأقول ، ليست من الحرية في شيء أن أسب أحدا أو أشتم زمنا أو ألعن حالا ، تكلم بالمنطق و بإختصار ، أوجز و ضع يدك على الجرح بدل أن تسب السكين و تلعن من صنعه .


# فراشة #

نحن شعب يشرب الكحول




السلام عليكم
قضية الكحول و التسمم قضية الكل عرف بيها ، و الكل كان ليه رد فعل خاص بيه اتجاهها ، مش ح نحكي علي القضية من وجهة نظر الشارع ، ولا الفيس بوك ، ح نحكي  عليها من نظرة أبعد من كونها مجموعة تعاطت الكحول في صمت لكنها لم تكن موفقة في اختيارها لموزع هذه المادة ، فكان نصيبها من الجرعات المسمومة ، و هناك من أعلن عن تسممه و هناك من قضى نحبه في صمت خشية الفضيحة .
المهم خلونا نرجعو كم عام للخلف ، فيه فترة صارت فيها ضجة علي موضوع السماح بتجارة الخمور علنا ، بكحم إن ليبيا ح تصير مركز سياحي و السياح ح ايجو و عادي جدا ينباع المشروب الكحولي جنب البيبسي ، الشعب الليبي رفض هذا الأمر و قال إنه شعب مسلم 100% و ما نبوش تخش هالمحرمات و نحن ما نتعاطوش فيها و شعب محافظ ، و غيره من كلام المثل و القيم إللي تعودنا عليها في المجتمع ، في الواقع الناس تتعاطى الخمور لكن قدام الناس نحن ناس ملائكة تمشي على الأرض ، المهم فيه جهة معينة من مصلحتها تبين للعالم ان الليبيين مش شعب كويس زي ما هما فاهمين ، من مصلحتها تشوف واقع الليبيين  بأرقام ملموسة و نسب ، و لما يطلع هالارقام و يصير في يومين بس حوالي 400 حالة سكر من مشروب مسمم ، لك ان تقدر كم شخص سكت و ما مشاش عاين ، و كم شخص شرب مشروب مش مسموم .
هنايا لما حصلوا هالارقام خلاص القناع طاح ، و العالم عرف إن الشعب الليبي فيه متعاطي الخمور بكثرة ، و معاش عنده المجتمع حجة قوية لرفض بيع هذه المشروبات .
يعني يا شباب حاليا ممكن اتقولوا أهلا بزجاجات الخمر بالقرب من زجاجات البيبسي .

شن رأيكم ؟؟؟ أو عندكم كلام تاني ؟؟؟

فتاة الانترنت


السلام عليكم

 اعزائي القارئين ، الزائرين لهذة المدونة ، و المقتحمين حياتي من احدى ساحاتها ، الساحة الإلكترونية .

في اغلب الاحيان عندما افتح صفحة جديدة و ارغب في كتابة شيء ، لا اعرف ماذا اكتب ، فقط اطلق العنان لأصابعي لتدق حروفا و تدخل كلمات في ملف، و يصبح موضوعا ينشر و تقرؤنه في نهاية الامر.

لكن اليوم ، فتحت هذه الصفحة ، و كتبت ، و انا اعرف مسبقا ماذا سأكتب ، ساكتب عن نفسي ، نعم ، فهذا ليس بغريب ، في الغالب اكتب عن نفسي ، لكن هذه المرة ساكتب عن ما كنت و ما سأكون .

اعذروني إن لم تفهموا ، فهذا تأتير صفعته علي نفسي ، نعم ، صفعة ، لم تخطئ في قرائة الكلمة ، و انا لم اخطئ في كتابتها ، تلقيت صفعة .
لم يرفع يده عاليا ، و لم يهوي بها على وجهي بقوة ، فقط شعرت بالصفعة ذون ان يصفع .

كالعادة ، كان يتحدث عن الانترنت ، و حياة الكومبيوتر التي اعيشها ، كنت في الماضي اسايره بكلمات مبعترة ، لا ارغب ان اجرحه أو ان اطيل الحديث معه ، انتقي الكلمات المنمقة ، و الاحاديث اللامعة ، لكن هذه المرة ، تغير كل ما كان بيننا .

بدأ الحديث من عنده ، رغم تضاهري بانشغالي بالطباعة و عدم سماع ما يقول ، بدأ في المدح .

هو :- انت لا عبة ماهرة على لوحة المفاتيح .
انا:- لم ترى كل المحترفين ، فلعبي متواضع.
هو:- ماذا تطبعين ؟.

اجبته يجفاء.
أنا:- اشياء لا تهمك.

تكلم بسخرية ذكورية شرقية.
هو:- تكتبين اشياء فقط لتنشر في ما تسمينه مدونة ، فقط ليقرأها اناس لا تعرفينهم ، اناس لا يعرفونك .
انا :- و ما دخلك في ما افعل ؟

هو :- فقط رأيت ان امنعك من ان تكوني كتابا مفتوحا للجميع ، ان امنع توغل الجميع إليك .
أنا :- و ما دخلك أنت ، لماذا تتدخل في ما لايعنيك؟.

تغيرت لهجته إلى لهجة قاسية مستفزة .
هو :- و ماذا تعني لك المدونة ، و ماذا يعني لك من يقرئونها ؟
انا :- مدونتي بيتي ، هي انا ، و كل المدونين اخوتي .
هو :- مدونتك بيتك ؟؟؟؟، انتي ؟؟؟؟؟ اخوة ؟؟؟؟؟.

يضحك بهزوة.
هو :- هيا اخرجي من عالمك ، و انظري إلى العالم الحقيقي ، اي اخوة ؟، لا تربطك به أي علاقة ، حتى لا تعرفين اين يسكنون ، ماذا يحبون ، اي الالقاب يحملون ، و تقولين اخوة ، و ان قابلتهم لا تصافحينهم ، و سترتدين الحجاب ، اي اخوة لا تستطيع الاخت مصافحتهم ، و اي اخ ترتدي اخته الحجاب امامه .

انا :- لا دخل لك .
هو :- اتعلمين ، انتن هكذا ، فتيات الانترنت ، كلهم يكلمونكن ،كلهم يعرفونكم ، كلهم استمتعوا معكم في احاديث منتصف الليل ، و جرة أقدامكم للقاءات ، و المواعيد ، فهذا يرغب في صورة ، و الآخر يرغب في اتصال ، غيره يريد ان يراك ، و هذا لا يستطيع النوم حتى يكلمك ، و لا تعلمين كم من فتاة ضاعت لانها كانت ضحية الشبكة العنكبوتية.

تتوغل كلماته في نفسي ، اعيد التفكير في كل السنوات الماضية ، كلمة فتاة الأنترنت صعقتني ، احسست انها فتاة رخيصة ، جاهزة للجميع ، هنا شعرت بالصفعة ، لم استطلع ان انهي ما كنت اطبع ، استمر في الحديث طويلا جدا ، لكن لم اسمع شيء ، فقط بقيت الكلمة ترن في اذني ، فتاة انترنت .

اسئلة كثيرة تدور في رأسي .
صار عقلي كخلية النحل.

هل ما افعله خطأ ؟
هل انا فعلا فتاة انترنت رخيصة ؟
هل اخطأت عندما فتحت مدونة ؟
هل اخطأت عندما كتبت عن نفسي ، عن حياتي ، و فتحت لكم الباب لتدخلوا عالمي ؟
هل أخطأت عندما لم ارسم دوائر حمراء حول نفسي ، يمنع على الجميع اجتيازها ؟
هل اخطأت عندما كتبت بكل شفافية ؟
هل اخطأت عندما اسئل بإلحاح عن شخص افتقده في الساحة الإلكترونية ؟
هل اخطأت عندما قرأت مدوناتكم و حللتها و عشت فيها ، و تمنيت ان اراكم ؟.
هل اخطأت عندما تعاملت مع الجنسين بالمثل ، فالفتاة عندي مثل الشاب ، ان غاب احدهم اسئل عنه؟
هل سأستمر على هذا الحال ؟.
إلى متى سيستمر هذا الحال ؟

اسئلة كثيرة جدا لا اعرف كيف اصيغها ، فقط حدتث فجوة في الانسجام الموجود بيني و بين الانترنت.

عندي سؤال لكم و اريد ان تجيبوا عليه ، لا اريد ان تخرجوا من هنا ذون كتابة الاجابة ، احتاج لمعين ، لكلام عاقل رزين ، فكما قال صديقي الحساس (انا مجنونة) ربما كان صادقا في كلامه ، فأي شخص يفعل ما افعله ذون سبب سيكون مجنونا .

سؤالي
انا ، ماذا اكون بالنسبة لكم ؟
هل الخيوط التي تربطنا خيوط واهية ضعيفة ، تنقطع بمجرد قطع الاتصال بالانترنت ؟

ارجوكم اجيبوت قبل ان ادخل الماضي و ألغي كل كيان لي على الساحة الاليكترونية.
اجيبوني.

نجاة و باقي البنات

موضوع اليوم منقول على لسان نجاة ، نجاة تحكي قصتها مع باقي البنات ، خلينا نشوفو شن هيا حكايتها و خيرهم باقي البنات .

نجاة :-
حكايتي مع البنات ماكانتش في يوم ، أو شهر ، او سنة ، كانت في سنين طويلة ، ح نحكيهالكم لكن طولو بالكم عليا ، و إلي و قت النت عنده قريب يكمل ، يخزن الملف بعدين يقراه ، و الي شايف الموضوع طويل و ما يبيش يقراه سلامته رح انقدر انه انسان مشغول أو ما يهماش الموضوع، و إلي يبي يولع دخان و يدخن و هو يقرا في الموضوع ياريت ما يولعاش ، و إلي يدخن ياريت يطفي دخانه.

نبدو باسم الله

المجموعة الاولى
في الجامعة ، قاعدة بروحي ، مافيش بنت من البنات الي كانو يقرو معاي قبل ، لا صاحبة ، لا صديقة ، و لا حتى معرفة من بعيد ، قلت يلا نتعرف علي بنات جدد ، ممكن نستفيد منهم حاجة .
فعلا ، مع الوقت تعرفت علي بنات جدد ، لكنهم مختلفات عني ، كل يوم نكتشف فيهم حاجة جديدة ، و قلبي يقولي انت لا تنتمي لهذه المجموعة ، نقوللكم شن صار.
تعرفت عليهم البنات في المدرج ، يعني قعمزنا جنب بعض ، كلمة مني كلمة منك ، و صرنا صاحبات ، تطورت الصداقة ، و صلت للحديث عن الاسرار ، من الاسرار الي تكلمنا فيها طرق اجتذاب الشباب او لفت انتباههم ، كانت البنات تفكر في اي شاب في المدرج او الجامعة و يحطو رهان عليه ، من الي تخليه يكلمها ، و يبدو يتحدين في بعضهن و يستعملن في كل الاساليب ، و لما ينجح الرهان ، تترك الشاب بدون سابق انذار ، فقط ليكون اسمه في قائمة طويلة من الاسماء تحملها كل منهن و تتباهى بها، الحكاية كانت عندهم لعب بس ، بدون احترام لعلاقة الزمالة الي كانت تربطنا بهالشباب ، و الرهان كان فقط قطعة شكلاطة او بيتزا او احيانا 10 دينار ، هذا مقابل تحطيم قلب شاب او العبث بمشاعره ، انسحبت منهن و كلي اسف عليهن و على الوقت الي قضيته معهن .

المجموعة الثانية
كن خجولات و منعزلات اكثر من الازم ، و ممكن باسم الدين او مش عارفة كيف نوصفه ، يعني عندهم الكلام مع الشباب حرام ، و الجلوس معهم في المدرج لازم يكون فيه 3 كراسي تفصل بيننا ، الخ الخ الخ ، طب بالعقل و المنطق ، هذا زميل ، و عاجلا ام آجلا ح تتعاملي معاه ، في شغل جماعي ، في قراية ، في امتحان ، اي شي ، كيف الكلام معاهم حرام ، وحدة منهن قالت ان صوت المرأة عورة ، كيف انتي تتكلمي قدام الدكتور و في القاعة بصوت عالي و تجاوبي ع السؤال او تطرحي سؤال ؟، هذا حرام على حد قولهم ، انسحبت بسرعة منهم و من افكارهم المتشددة فالاسلام دين يسر و ليس عسر.

المجموعة الثالثة
كن فتيات لهن احلام ، لكن كل احلامهن لها علاقة بالارتباط ، الاولى ترغب ان تخرج من الجامعة بشهادتين ، شهادة الجامعة و عقد الزواج ، الاخرى لا ترغب في الزواج حاليا لكنها ترغب في محبة شاب من الفصول المتقدمة ليساعدها في دراستها ، الأخرى ترغب في الارتباط بشاب يسكن في........ ، غيرها تريد ذاك الشاب الذي يشبه عاصي الحلاني ، بصراحة لا أرى اي شبه بينهما ، و كل منهن تريد تحقيق حلمها ،لكنها لا تحرك ساكنا لتحقيق حلمها ، او حتى لفت الانتباه اليها .

المجموعة الرابعة
تتكون من 3 فتيات ، انا و المرنة و خلينا نسموها المختلفة ، في البداية لم تكن اي منا تعرف الاخرى ، حتى هما ، لم يعرفا بعضهما إلا في هذه الفترة ، سنبدأ بالمرنة ، المرنة كانت فاسرة ، دون حجاب ، تتفنن في وضع مساحيق التجميل و تسريحات الشعر ، من الطبيعي ان تفعل ذلك فأغلب الفتيات اللواتي عشن في الخارج يفعلن هذا ، يعني من قبيل التعود ، ما اعجبني فيها صفاء قلبها ، قكأنه قلب طفل صغير ، مع مرور الوقت غيرتها ، ارتدت الحجاب ، و قللت من و ضع مساحيق التجميل ، ودعت الملابس الضيقة ، فصارت لفترة من الزمن تقترب لتكون مثلي ، اما المختلفة ، فهي كانت مختلفة عني في كل شيء ، اردت ان اغيرها ايضا ،لكني لم استطع ، في فترة الامتحانات النهائية قالت (الآن حان وقت الصلاة ) سألتها ( وأي صلاة هذه؟) فأجابت ( انا لا أصلي حتى اكون في ضيق و احتاج لله ليساعدني ، فأبدأ بصلاة الصلوات الخمس ) ، فهمت من كلامها انها لا تصلي دائما ، فهذا لم يعجبني ، لذلك لم اكن احب مجالستها، و لقرب منزلها من منزل المرنة ، استمرت مقابلاتهما و لقاآتهما في كل مكان معا ، بينما انقطعت عني اخبارهما ، في بداية الفصل الجديد ، اتفاجأ بالتغيير الكبير الذي حذث للمرنة ، اجدها تغيرت و اصبحت ترتدي الحجاب المختصر (حجاب بغطاء للرأس و لكن كل الاقمشة مختصرة ، لا اعلم هل السبب غلاء اسعار القماش ، ام موضة جديدة ؟) ، و المفاجأة الكبرى لم تكن التغير ،بل كانت كالثالي فعندما سألتها عن اخبارها و ماذا فعلت في الصيف ، اجابت انها ذهبت لايطاليا و هذا ألبوم صورها في رحلتها ، ما كان فاصلا بيننا ، هو مشاهدة صورها على شاطئ البحر و هي ترتدي كما ترتدي صديقتها الايطالية ، تفاجأت من الصور و عندما حاورتها قالت ( لست محجبة ، و اتغير و ارتدي ملابسي و اتكلم حسب من حولي ، في ايطاليا ارتدي البيكيني و اتكلم الايطالية و احتسي الخمر ، و معكي ارتدي الحجاب و نتكلم العربية و نتحذت عن الدراسة ، و هكذا) ، اذن لم تكن تملك شخصية و لا انتماء ، كانت تتشكل بحسب من كان حولها ، فهذه لن افتخر بصحبتها ، تلك التي تقول اكون ما انت تكون ، و لا تقول أكون من انا اكون ، انسحبت منهن بكل سهولة و سرعة .

المجموعة الخامسة
كانت جيدة لولا بعض الاخطاء التي كانت فاصلة ، طبيعة المجموعة كانت عدد من الصبايا المرتبطات إما بخطيب او حبيب ، لكني كنت حرة على حسب قولهم ، مافصل بيننا هو قول احداهن لي (سامحيني انتي الوحيدة اي مش ح نعرفك عليه) ، قالت هذا الكلام بعد ما سالتها عن خطيبها الذي كان حبيبها و خطبها في فترة قريبة دون ان اعلم من هو ، كان سؤالي من باب العلم بالشيء لا أكثر ، لكنها اجابت هذه الاجابة خوفا عليه مني ، في البداية لم اعرف السبب لكن وصلتني معلومات من صديقاتنا الاخريات انهن ايضا يخفن على رجالهن من خاطفة الرجال كما سموني ، لم استطع الاستمرار مع هذه المجموعة ، في نهاية الامر يسموني خطافة الرجاله ، و اي رجل خطفت ؟، لا اعلم و لا احب ان اعلم .

المجموعة السادسة
هذه المجموعة كانت كباقة من الزهور ، منها جميل الألوان لكن بدون رائحة ، و منها من يفوح عبيرها من على بعد ممرات ، منها طيب الحديث ، و منها الغالي و النفيس ، المهم مشكلة هذه المجموعة كانت قبل ان اتعرف عليهن ، كان هناك شاب طلب يدي مباشرة مني ، لكني رفضت (الاسباب خاصة ، هو امير و ماشاء الله عليه ، لكن لي اسبابي) المهم بعد ان تعرفت على المجموعة علمت ان هذا الشاب حبيب احداهن ، رميت ماحدث ورائي و لم اخبر احد بما كان لانني لم اجد سببا لذلك ،و لأن علاقتي طيبة مع حبيبته و مجاملتا مني، كنت اتحدث مع الشاب و في حضور الجميع ، كلمات بسيطة ، السلام عليكم ، صباح الخير ، اين فلانة (حبيبته) ، ما اخبار الدراسة ، الخ الخ ، الاحاديث العادية ، لكن الغريب في الامر انه رغب في طلب يدي مرة اخرى ، لم ارغب في اخبار احد بما جرى خوفا من اشعال نار الغيرة و الفثنة ، احست حبيبته بالأمر بعد ان ناداها باسمي في غيابي ، بعد ان مدحني مطولا امامها ، بعد ان عايدني في يوم عيد مولدي ونسي يوم عيد مولدها امام الجميع ، و بعد و بعد و بعد .....، اشياء كثيرة جعلت من اللازم ان اقطع علاقتي بهذا الشاب من جذورها ، خوفا على قلب اخت احببتها و رغبت في استمرار صداقتي معها لكن لايمكن لصداقتنا ان تستمر ، في النهاية لم اعد اسمع اخبارهما و لا اعرف ان كان تزوجها ام لا.

المجموعة السابعة
هذه المجموعة كانت تبحث عن الحب ، لكن ليس اي حب ، حب السيارة و النقال آخر موديل ،
في البداية كانت معرفة زمالة ، ثم تطورت كثيرا ، الموقف الطريف الي صار ، تقدم احد الشباب طالبا يدي امامهن ، او بالاحرى بعلمهن ، رفضت الموضوع ، (الاسباب خاصة) ، لكنهن حاولن اقناعي بقولهن (فلان لديه _حرف و خمسمائة و حاجة ) المهم توقعت في البداية انها رقم لاحدى المواد ، أصدقكم القول فكرت بجدية لبضع ثواني في هذا الشاب ، شاب بهذا العمر و في هذا الفصل يدرس مادة مشروع تخرج ، يمكن ان اوافق ، لكن للأسف لم يكن ما قلنه سوى موديل السيارة الثي يقودها ، هززت رأسي بشدة لأزيل صورة الشاب من رأسي .
لا تتوقف هذه الفتيات عن قول (هذا يملك سيارة موديل كذا ، و هذا يملك هاتفا نوع كذا ، و ذاك كل عام يسافر خارج البلاد ، هذا يملك كلب دبرمان ، و هذا عندهم مزرعة خيول عربية ، هذا والده سفير و ذاك أمين ، الخ الخ )
كل فتاة حرة في اختيار شريك حياتها ، لكن ما يبحثن عنه لم اكن ابحث عنه ، و بسرعة البرق تراجعت عن صداقتهن ، فقط اعتبرهن بنك المعلومات ان اردت ان اعرف شيئا عن اي شاب .

المجموعة الثامنة
هذه مجموعة الكذب ، كان كل جمالهن مستعار، العدسات على العيون ، الرموش التركيب ، و الحواجب الوشم، الغرة من الشعر المستعار، الأضافر مستعارة ، و لا ننسى المكياج كما لو انهن في كرنفال ، تصوروا و صلن لنفخ الشفايف و نفخ (.........) ، لا اعلم لماذا كل هذا الكذب ، الله جميل ، و يحب الجمال ، و يخلق الجمال ، لكن نحن البشر نسعى لتشويه الجمال .



المجموعة التاسعة
مشاكلي مع هذه المجموعة كانت الأسوأ
في البداية كان هناك شاب طويل جميل اراه مبدع و ذكي ، لكن لم افكر فيه يوما (أسباب خاصة) ، العلاقة التي تربطني به علاقة دراسة و نت ، علمت ان احدى الفتيات ترغب به زوجا بجدية، تحبه حب من طرف واحد ، و لأني قرات في عينيها الجدية في الموضوع ، و الشاب كان مناسبا جدا لها و يبحث عن زوجة، و بدافع صداقتي بالفتاة و معرفتي بالشاب عرفتهما ببعض ، عل الله يجمع بينهما ،لكن مع مرور الوقت لم تتطور العلاقة بينهم بالشكل الذي ترغب به ، غضبت مني الفتاة و اتهمتني بأن و جودي افسد العلاقة بينهما و ذلك على حسب ماقالت (شورك قلتي لروحك جحا اولى بلحم ثوره) ، يعني ماذا افعل غير ذلك ، طلبت ان اقدمها له بحجة الدراسة و تعلم بعض مهارات الانترنت ، لكن ما حدث لم يعجبها .
و في محاولتها لجعلي مرتبطة ، لعل ارتباطي يجعل الشاب يفكر فيها كما تقول، بدأت هي بالبحث داخل كل شاب و زميل اعرفه عن فارس احلامي ، تزينه لي بطرق مختلفة و احاديث مميزة لكي افكر في احدهم ، لكني لا احب دمج الامور و خاصة العلاقات السامية ، المهم و جدت هي في احدهم مطلبي ، لكنه كان خاطبا و لا يرتدي خاتم الخطوبة و لم يخبر احد بخطبته ، فقط انا اعلم بالامر ، هذا الامر كفيل لجعلي اهرول في عكس مساره ، لم اخبرها بالامر و اردت ان اعرف نهاية لعبتها .
نعم لعبتها
في البداية بدأت تقول (انظري لعينيه ، انظري كيف يراك ، انه يحبك ،هذه نظرة عاشق و ليس صديق، الخ الخ)
ثم بدأت تسئل عن اخباره و تحاول ان تجعلني اكلمه في هاتفها النقال لفترة طويلة من الزمن .
ثم بدأت بالحديث عنه و عن جماله و مميزاته
ذكائه ، لباقته، رجولته ، لونه الاسمر ، جنسياته التي يملكما ، تحدثه بلغات مختلفة، مهارته في كسب الاصدقاء ،يكفي انه يفهمك بمجرد النظر لعينيك ، يكفي انه مميز ،الخ الخ الخ.
كانت تحاول ان تحرك قلبي نحوه بكل الطرق المسموحة و الممنوعة ، عندما لم تجد فائدة مني اتجهت نحوه هو ، بدأت تخبره عني و عن اشياء اخرى عله يحبني فأرتبط به و لا يعود الشاب الاول يراني فيراها و يعجب بها و يحبها ،الخ الخ الخ الخ (خطة غبية ).
الحادث الذي فصل بيننا كان كالتالي.
الصديق الخاطب كان مسافرا لفترة ، عاد بعد طول غياب و كلمني بمجرد و صوله بالسلامة ، و في عجالة مني و فرح اخبرت صديقاتي ، فماكان منهن الا اخرجت احداهن قلم احمر الشفاه ، استغربت الامر ، لكنها قالت (هذه فرصتك ، ضعي بعض الاحمر على شفتيك ، و بعض العطر ، و سترين النتائج ) ، قلبت كلماتها فرحتي بعودته سالما الى غضب ، لكني حافظت على برودة اعصابي ، خاطبتها ببرودة رافضة الامر و اخبرتها ان هذا الامر ليس من مبادئي ، هزئت كثيرا من مبادئي و قالت اني لن اتزوج ان بقيت على هذه المبادئ ، و قبل ان يتحول المكان إلى ارض للمعركة التي ربما كانت طاحنة ، انسحبت من المكان و اختفيت ، و نسيت اني على موعد معه .

المجموعة العاشرة
البنات في هذه المجموعة لم اعرفهم عن قرب، فقط عرفتهن عن بعد ، تسئل كيف؟، سأخبرك ، يعني لما تكون في الكلية ح تلقى عدد من الوجوه المميزة الي تمثل الطابع المميز للكلية او احد اماكنها ، مثلا بنات السكوير ، او بنات ممر الطيران ، بنات السور الاحمر، بنات الدائري ، الخ الخ الخ الخ .
هالبنات لو مريت في المكان الي هما موجودات فيه و مالقيتهم تستغرب ، يعني ديما في هالمكان ، و كأنهن لا عمل لهن سوى الجلوس في ذاك المكان و الحديث مع و عن المارة ، و افتعال المعارك مع الفتيات الجدد اللواتي يحاولن الجلوس في مكانهن .

المجموعة الحادية عشر
فيه نوع آخر ، او خلينا نقولو تصرفات لم تعجبني ، فيه من البنات الي تجر صاحباتها جرا للخطأ بحجة انها غير متفهمة او غير متحضرة ، مثلا فيه يوم كنت استنى بابا قدام باب الكلية ، لقيت عدد 4 فتيات الباين عليهم 3 منهم صاحبات قدم ، و وحدة جديدة ، الشكل كان النسخة الرخيصة و المقلدة من الفتيات الكذابات الي حكينا عليهم قبل شويا، بديت نراقب فيهم و نشوف شن ح يديرو ، المهم بدت البنات تتذمر امام الصديقة الجديدة من طول المسافة من باب الكلية لمحطة الباصات ، فخرجت احداهن بفكرة ان توقف سيارة و توصلهن الى المحطة ، اكيد لم تكن السيارة سيارة اجرة ، بعد موافقة الاغلبية ، 3 ضد 1 ، بدأن باختيار السيارة التي يرغبن في ايقافها ، فلم يردنها اي سيارة ، مرت السيارات بكل الانواع و الاشكل ، لكن لم تعجبهن احداها ، و من بعيد لمحن سيارة آخر موديل ، يقودها شاب ابن الماما و البابا ، فهتفت احداهن عاليا ، هاذي الي ح توصلنا ، و فعلا و قفت احداهن امام السيارة و اوقفتها و تحدتث بدلع مع السائق الشاب ، نادت على صديقيتها بعد نهاية الحديث ، جرت كلهن الى داخل السيارة ، جلست ثلاثثهن في المقعد الخلفي ، ليتركن المقعد الامامي للصديقة الجديدة ، الصديقة ترددت كثيرا في فتح باب السيارة و اخبرتهن انها ستذهب سيرا على الاقدام ،لكن صاحب السيارة نزل و فتح لها الباب ، و صديقتها قالت لها ان الامر ليس بخطأ فكأنكي تركبين سيارة اجرة لكنها ليست بالون الابيض و الاسود، خليك متحضرة و ياسرك من التخلف ، بعد ان طال الحديث و الاقناع صعدت الفتاة الى السيارة و اغلقت الابواب و طارو بها بعيدا الى حيث لا اعلم.

المجموعة الاخيرة
بعدها بقيت و حيدة ، بلا انتماء، لم اجد ما يعجبني في اي مجموعة ، كل الصداقات كانت في البداية جيدة ، لكنها مع الوقت تتحول الي جحيم ، لا اعلم لماذا ؟، هل سأبقى بدون صديقة؟ ، هل انا اختلف عن كل من قابلتهن لخلل في ذاتي؟، لماذا لا اجد من اتفق معها ؟، لماذا لا يكون لي صديقة اخبرها اسراري .
و في وحدتي و جدت مجموعة من الفتيات ، في البداية لم ارغب في الحديث معهن ، لكني مع الوقت و جدتهن رائعات ، فيهن اغلب مميزات المجموعات السابقة ، و تخلو من عيوبهن ، قلوبهن طاهرة ، يفكرن في الدراسة بالمقام الاول ، يفكرن في الشباب بكل احترام ، مرتبطات ، و رائعات ، احبهن ، ارغب في ان اكون مثلهن ، معتدلات في كل شيء ، اراهم في المستقبل امهات مربيات لجيل واعد ، و مهندسات يغيرن الحالي الى الافضل ، احتاج اليهن يوما ، و يحتجن الي غدا، نساند بعضنا بعض ، ابكي فيمسحن دمعي ، و يبكين فأمسح دموعهن ، نفرح بمجرد ان نعلم خبرا يسعد احدانا ، لا تسخر احدانا من الاخرى حتى من قبيل المزاح ، خجولات و جريئات ، الخ الخ الخ .

ان استمريت في الكتابة عنهن لن يكفيني هذا المكان ، يكفي ان اقول اني وجدتهن و لا ارغب في تركهن ابدا.

تعددت الاسباب و الضرب مؤلم ، او الضرب واحد

يوم الجمعة الماضي حوالي الساعة التاسعة ليلا كنت اتمشى في شارع عمر المختار ، دخلت احد المحلات ، كان المحل فارغا من البشر حتى من صاحب المحل ، دخلت انا و امي و بدأنا نختار الملابس ، اقل من دقيقة حتى دخل صاحب المحل ، بعده بقليل فُتح باب المحل فوجدت امرأة تحمل طفل صغير لم يتجاوز الاربع سنوات تحمله من يد واحدة و ترفعه عاليا و تضربه على و جهه و تقول ( اسكت ، قلتلك اسكت ) ، تقول كلماتها بكل عنف ، كان معهما رجل يبدو انه الزوج ، و ايضا امرأة اخرى من الشبه فهمت انها خالة الطفل ، المشهد اغضبني ، فطريقة ضرب الطفل لم اجد لها مبرر ، دخلو جميعا الى المحل ، الطفل الصغير كان يحمل بالونا لونه اصفر ، و كان يمرح هنا و هناك ، ارضية المحل كانت زلقة جدا ، حتى انا كنت احاول ان اسير بانتباه حتى لا أقع ، و بطبيعة الحال الاطفال حركيين جدا ، و اثناء لعب الطفل بالبالون و جريه في المكان ، انزلقت قدمه و وقع و اصطدم رأسه بالارض الصدمة كتنت قوية ، كان قد و قع بقربي ، سمعت الوقعة و بكاء الطفل ، تخيلته أحد ابناء اختي ، فغالبا ما يقع احدهم و عندها اهرع اليه اجثو على ركبتي ، احمله ، احتضنه ، و اقبل مكان الالم ، امسح بيدي عليه ، اهون عليه الالم ، و بحركة لا شعورية ، اردت ان اجثو و احمل الطفل ، لكن أمي منعتني ، لان امه جائت بسرعة من ادغال المحل ، و انحنت ، حملت الطفل ، لكنها حملته بطريقة وحشية ، بيد واحدة ، و صفعته بيدها الاخرى صفعتين حتى توقعت ان الطفل ارتج مخه ، هزته هزة قوية حتى كادت ذراعه ان تبثر من مكانها و كانت تقول بلهجة قاسية ( قولتلك اسكت من غير بكي ، ان شاء الله تموت ) ، صدمنى ما سمعت و ما رأيت ، الام تأمر ابنها بالتوقف عن البكاء ، الوقعة كانت قوية ، حتى الكبير يمكن ان يبكي ان و قعها ، و مع هذا تدعي عليه بالموت ، اي ام هذه ، و بكره و غضب داست على البالون الملقى على الارض لتفجره ، الطفل اراد البكاء من جديد لكنه لم يستطع ، فأمه امرته بعدم البكاء ، أردت ان اوقفها ، و امنعها من الاستمرار في فعل ما تفعل ، لكن امي منعتني من التدخل ، الأب المسكين لم يحرك ساكنا ، و الخالة جائت و انقدت الموقف ، انتزعت الطفل من بين يدي امه و منعتها من الاستمرار في ضربه و سبه ، حملت الخالة الطفل بين ذراعيها و احتضنته برفق ، و قبلت جبينه ، مسحت دموعة التي كانت كالانهار تجري على خديه ، و بدأت تواسيه و تكلمه و تزيل بعضا من حزنة ، و بينما كانت الخالة تكلمه و تعده بانها ستشتري له اشياء جميلة عندما يحسن التصرف في المشوار حتى يعودو للبيت ، تكلم الطفل في صوت تخنقه العبرة ، و بكلمات حروفها منفصلة ، اريد بالونا اصفر جديد .

تخيلو كيف سيكون الطفل في المستقبل ، كيف سيعامل امه ، و كيف سيعامل خالته ، ارى انه في المستقبل سيكون ابن خالته لا ابن امه ، فالام التي تدعو على ابنها بالموت فقط لانه وقع على الارض و بكى ، لا تستحق ان تكون اما ابدا.

لا اعرف ان كان من الصواب عدم تدخلي ، ام انه كان خطأ ، لكن ما اعرفه ان امي واجهت مواقف مشابهة لهذا الموقف من قبل ، و تدخلت و حلت بين الام و طفلها ، لكن لماذا منعتني من التدخل؟ .

اختي بعد عودتي للمنزل ، و بعد ان رأتني منزعجة مما رأيت ، حكت لي موقف كانت قد شاهدته بنفسها ، كانت اختي تجلس في سيارة خالتي و تنتظرها امام احد المحلات لبيع المواد الغدائية ، لفت انتباهها بكاء قوي لطفل ، التفتت للسيارة المجاورة لتجد ان الام الجالسة في الكرسي الامامي قد امسكت بابنها و انهالت عليه بالضرب و اللكم و الصفع و السب و الشتم و كأن الطفل قد فعل فعلة لا تغتفر ، او و كأن الام غول تريد قتل الطفل اللذي لا يزيد عمره عن 4 سنوات ايضا ، لم تستطع اختي ان تقاوم عدم التدخل في المشهد فقد جائت خالتي و اخبرتها اختي بما يجري ، نزلت خالتي من سيارتها ، و فتحت باب السيارة التي كانت بها الام ، و سالتها لماذا تضربين الولد بهذا الشكل القاتل ؟، فكان عذرها اقبح من ذنبها ، قالت ( بوه في المحل و يبي يمشيله ، و بوه واعر ، نخاف عليه كان شافه بوه معاه في الدكان ح يضربه قدام الناس )، يعني هيا ضرباته لكي لا يضربه والده ، لا حول ولا قوة الا بالله .
لا اعرف ما الذكرى التي سيتركها الحادت في عقل الطفل ، و لا اعرف عواقب افعال الكبار ، هذه تضرب ولدها لأنه يبكي ، و تلك لانه يريد النزول مع والده ، و هناك كثيرات يضربن ابنائهن بلا سبب حقيقي ، فقط سأقول ، تعددت الاسباب و الضرب مؤلم ، او الضرب واحد .

زواج الصغيرات قبل الكبيرات

هذه المشاكل موجودة فعلا في مجتمعنا ، عندما سمعت بالامر ضحكت ، لم اعرف اين الخطأ ، القضية ببساطة هو زواج الاخوات الصغيرات قبل الكبيرات ، انا لا اعتقد انها مشكلة حقيقية بل اعتقد انها حل لمشكلة كانت قائمة بالسابق و هي الزواج علي حسب العمر، لكن اردت فقط ان اعرضها لارى رأيكم .

القصة الاولى سمعتها يوم الاثنين الماضي في الاذاعة المسموعة .
اتصلت فتاة و تقول ان عمرها 25 عام ، تقدم شاب لخطبة اختها التي تصغرها بثلاث سنوات ، الاخت وافقت ، الشاب جميل الخلق و الدين و المضهر ، فلا يوجد ما يمنع الزواج ، الاخت الصغرى الآن في فترة الخطوبة ، لكن الفتاة المتصلة قالت انها تشعر بشعور غريب لا تعرف و صفه ، هل هو الغيرة ام الحسد فقط ما كانت تفعله تدعو الله ان يعجل بزواجها قبل اختها ، او ان يفصل و يفرق بين الاخت الصغرى و خطيبها ، تقول انها تخشى العنوسة .
تخيلو فتاة في عمر الزهور تخاف العنوسة ، من أدخل هذه الفكرة في راسها.

القصة التانية
كما في سابقتها لكن الفتاة صاحبة الشكوى هي البنت الصغرى ، تقول انها خطبت لشاب و احبته ، و لكن اختها الكبرى لم يتقدم اليها احد ،سائت حالة الاخت الكبرى النفسية، فاصبحت الاخت الكبرى تهدد اختها الصغرى بالقتل ان تزوجت قبلها ، تخيلو استيقضت الصغرى في احد الليالي لتجد ان الكبرى تمسك برقبتها و تحاول ان تخنقها ، لا أعرف من الضحية و من الجلاد في هذه القصة ، نصحت الاخت الصغرى بان تتكلم مع اختها مطولا عن هذا الامر و ان لا تخاف منها ، فهي في النهاية اختها الوحيدة، نصحتها بان تدعو لاختها في كل صلاة بان يرزقها الزوج الصالح في اقرب فرصة ، لاني اعتقد انها ان لم تتزوج قبل اختها ستخرب عليها حياتها في المستقبل ، و فعلا مع مرور الوقت تقدم شاب خلوق للاخت الكبرى ، و تحدد موعد الزفاف و كان قبل موعد زفاف الاخت الصغرى ، فبعد الخطوبة تغيرت الاخت الكبرى تغيرا جذريا للأحسن و الحمد لله.

الى كل فتاة لها قصة مشابهة ، انا ايضا قصتي مشابهة ، اختي الصغرى تصغرني بثلات سنوات خطبت و ستتزوج عما قريب ، لم اشعر بالغيرة ، بالعكس فرحت جدا لها ، لانه شخص يثقل بالذهب ، فرحت لها و كأنها فرحتي انا ، و كأن الفرح لي و ليس لها .
الزواج و الارتباط قسمة و نصيب ، و لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا ، اذا فرحتي اليوم لاختك الصغرى فغدا يكون فرحك ، فكما تقول كبيرات السن ( العيد الصغيرة قبل الكبيرة ) ،( و الصغيرة ترفع خواتها في الجرة ) ، و الله ما نحس فيه فرق ، يعني سوا الكبيرة او الصغيرة المفروض لا فيه حسد و لا غيرة ، يعني ح نفرحيلها زي ما هيا ح تفرحلك يوم فرحك .

فكرتوني في حاجة كنت ملاحظتها من زمان ، هيا حاجة غريبة ، البنات الي كانو يقرو معاي في الثانوي و الي قريبات مني هلبا و من نفس عمري عندهم اخوات من نفس عمر اختي و كن صديقاتها في فترة الثانوية ايضا ، الغريب في الامر ان صديقاتي لم يتزوجن حتى اكملن دراستهن ، اما اخواتهن الصغيرات تزوجت الواحدة تلو الاخرى ، كل منهن قبل اختها الكبرى ، و كانت اختى آخرهن ، فقبل ان يتقدم احد لخطبة اختي كنت اقول لها من قبيل المزاح ستتزوجين قبلي ، زي فلانة و غيرها يعني انتم دفعة مدرسة ...... مواليد 85 مازال انتي بس.